لاشيء نحسد عليه العالم-محمد نجيب
في تلك الإضافة المأمورية للأدب الذي يأكل نص الاستبداد والديكتاتوريات، تتبع باربرا ديميك -الصحفية الحائزة جوائز عديدة مرموقة ، ومنها جائزة البوليتزر في التفوق الصحفي- حياة ستة مواطنين من كوريا التي بالشمال في مرحلة غير مستقرة من الزمان الماضي؛ مرحلة ش مزيد من المعلومات
67.23 ر.ق
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
المكافآترقم المنتج (sku)
الوزن
مشاركة المنتج
في تلك الإضافة المأمورية للأدب الذي يأكل نص الاستبداد والديكتاتوريات، تتبع باربرا ديميك -الصحفية الحائزة جوائز عديدة مرموقة ، ومنها جائزة البوليتزر في التفوق الصحفي- حياة ستة مواطنين من كوريا التي بالشمال في مرحلة غير مستقرة من الزمان الماضي؛ مرحلة شهدت مصرع «كيم إل-سونغ» وتزايد ابنه «کيم جونغ-إل» إلى صرامة الحكم، والمجاعة الطويلة التي ضربت كوريا التي بالشمال وقتلت خمس سكانها. تسلط ديميك الضوء على معنى الحياة في حضور أكثر الأنظمة قمعية في الزمان الماضي المعاصر، كوريا التي بالشمال بكون عالم «أورويل» بامتياز؛ عالم اختار بمحض إرادته ألا يتصل بالإنترنت وينعزل كلياً عن العالم الخارجي، عالم التعبير فيه عن الحب علانية محظور، والواشون يكافئون، وإشارة عفوية ليس إلا قد تزج بك في معتقل مجال الحياة.
تصحبنا ديميك عميقا ضِمن ذلك العالم بتحقيق صحفي رقيق ومرهف، لنرى شخوصه يقعون في الحب، ويبنون عائلات، يغذون طموحاته، ويصارعون بهدف النجاة، ونرى -عبر صفحات الكتاب- محاولتهم العميقة التحرير من الأوهام التي نسجتها إدارة الدولة، وإدراكهم أن وطنهم عوضا عن أن يتيح لهم حياة كريمة قد خانهم على أرض الواقع.