سونيتات إلى أورفيوس يسبقه مراثي دوينو وقصائد أخرى : الجزء الثالث-راينر ماريا ريلكه

لم يكن راينر ماريا ريلكه متكيفاً وحقبتنا، ولم يفعل هذا الشاعر الغنائي الكبير سوى أن قاد الشعر الألماني إلى الكمال لأول مرة في تاريخه، لم يكن إحدى ذرى عصرنا هذا، بل واحداً من تلك الأعالي التي يسير عليها مصير الفكر الإنساني من عصر إلى عصر، إنه ينتمي إل  مزيد من المعلومات

51.75 ر.س

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

رقم المنتج (sku)

9783899303377

الوزن

565.0 g

الكمية

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج
لم يكن راينر ماريا ريلكه متكيفاً وحقبتنا، ولم يفعل هذا الشاعر الغنائي الكبير سوى أن قاد الشعر الألماني إلى الكمال لأول مرة في تاريخه، لم يكن إحدى ذرى عصرنا هذا، بل واحداً من تلك الأعالي التي يسير عليها مصير الفكر الإنساني من عصر إلى عصر، إنه ينتمي إلى السيرورة الطويلة الأمد للتراث الألماني لا إلى راهنه ... ولا يحتاج المعنى (في أبيات ريلكه) حتى ينمو إلى الاحتماء بجدار أية أيديولوجية، ولا أية نزعة إنسانوية، ولا أي نظام فكري، بل هو ينبثق بلا دعامة، من أي جهة كانت، معلقاً هكذا، ومعهوداً به دوماً، وبمنتهى التحرر، إلى حركة الفكر. ويأتي هذا الكتاب من ضمن مجموعة: الأعمال الشعرية الكاملة لراينر ماريا ريلكه تأتي هذه الأعمال في ثلاثة مجلدات حملت عناوين «كتاب الساعات» و«كتاب الصور يليه قصائد جديدة» و«سونيتات إلى أورفيوس يسبقه مراثي دوينو» لتقدم النتاج الشعري الكامل لأحد أبرز شعراء الألمانية والعالم، ذلك الشاعر الذي قال عنه الروائي النمساوي روبرت موزيل: «لم يكن راينر ماريا ريلكه متكيفاً وحقبتنا. ولم يفعل هذا الشاعر الغنائي الكبير سوى أن قاد الشعر الألماني إلى الكمال لأول مرة في تاريخه». ويقول موزيل أيضاً عن ريلكه: «لم يكن إحدى ذرى عصرنا هذا، بل واحداً من تلك الأعالي التي يسير عليها مصير الفكر الإنساني من معصر إلى عصر».سونيتات إلى أورفيوس يسبقه مراثي دوينو وقصائد أخرى : الجزء الثالث-راينر ماريا ريلكه
المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيئ
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
أسئلة
استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط