بين الفصول-فرجنيا وولف

(1)

كانت ليلة صيف وكانوا يتحدثون في الغرفة الكبيرة ذات النوافذ المفتوحة المُطلّة على الحديقة، عن البركة الراكدة. لقد وعدَتْ بلديّة المقاطعة بجلب الماء إلى القرية، لكنها لم تفعل. قالت السيدة هينز، زوجة المزارع المحترم، ذات وجه الإوزّة والعينين الجاحظتين و  مزيد من المعلومات

2.364 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

رقم المنتج (sku)

9789933617738

الوزن

0.0 kg

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج
كانت ليلة صيف وكانوا يتحدثون في الغرفة الكبيرة ذات النوافذ المفتوحة المُطلّة على الحديقة، عن البركة الراكدة. لقد وعدَتْ بلديّة المقاطعة بجلب الماء إلى القرية، لكنها لم تفعل. قالت السيدة هينز، زوجة المزارع المحترم، ذات وجه الإوزّة والعينين الجاحظتين وكأنهما شاهدتا شيئاً يُكركر في المجرور، بصوت مُتكلِّف: «يا له من موضوع شنيع يدور في ليلة كهذه! .» ثم ساد صمت؛ وسعلتْ بقرة؛ وهذا دفعها إلى أنْ تقول إنَّه من الغريب أنها، في طفولتها، لم تكن تخاف الأبقار، بل فقط الجياد. لكنّها، وهي طفلة في عربة أطفال، مرّتْ بالقُرب منها عربة يجرّها حصان حتى كادت تلامس وجهها. وأخبرت الرجلَ العجوز الجالس على الأريكة أنَّ عائلتها عاشتْ بالقُرب من ليسكيرد على مدى قرون عديدة. والقبور التي في الفناء تشهد على ذلك. قوَّقَ طائر في الخارج. سألتِ السيدة هينز «أهو عندليب؟ ». كلا، إنَّ العنادل لا تصل إلى المناطق الشماليّة الموغلة. إنه طائر نهاريّ، يقّوق على جوهر النهار وريعانه، على الديدان، على الحلزون، على البرغل، حتى وهو نائم. العجوز الجالس على الأريكة – السيد أوليفر، الذي كان يعمل في الإدارة المدنيّة في الهند، المتقاعد – قال إنَّ الموقع الذي اختاروه للبركة الآسنة يقع، إذا كان ما سمعه صواباً، على الطريق الرومانيّة. وقال يمكنكم أنْ تشاهدوا من الطائرة بكل وضوح الندوب التي خلّفها البريطانيون؛ والرومان؛ وقصر العزبة الإليزابيثيّة؛ وحراثة الأرض، عندما كانوا يحرثون التل لكي يزرعوا الحنطة في أثناء الحروب النابوليونيّة.بين الفصول-فرجنيا وولف
المراجعات
(1)
  أضف تعليقًا

5.0

1     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيئ
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك

شوقي محمد يحيى حُمّدي

وصل بحالة ممتازة
أسئلة
قد يعجبك أيضًا
استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط