الأدب الروائي عن غسان كنفاني-رفيقة البحوري
كتاب الأدب الروائي عن غسان كنفاني للكاتبة رفيقة البحوري من يكتب عن غسّان كنفاني لا يستطيع أن يضرب صفحا عن شخصيته المتدفقة عطاء إلى حدّ الاستشهاد، ولا عن القضية التي يكتب من أجلها، ولكن هذين العاملين هما أبعد ما يكونان عن أن يلعبا دور استدرا مزيد من المعلومات
3.545 ر.ع
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
المكافآترقم المنتج (sku)
Z.27666.15715905573962936
الوزن
kg
مشاركة المنتج
وصف المنتج
كتاب الأدب الروائي عن غسان كنفاني للكاتبة رفيقة البحوري من يكتب عن غسّان كنفاني لا يستطيع أن يضرب صفحا عن شخصيته المتدفقة عطاء إلى حدّ الاستشهاد، ولا عن القضية التي يكتب من أجلها، ولكن هذين العاملين هما أبعد ما يكونان عن أن يلعبا دور استدرار الاهتمام والتمجيد إذ تبرهن كتابته على قدرة فنية عالية ومحاولات جريئة في ابتداع أشكال جديدة في القصة والرواية، ورغم أن الدافع الأساسي في كتاباته لم يكن البحث عن الجمالية ولا عن الفن في حدّ ذاته إلا أن حصيلة ما كتب تزخر بالإبداع الفني، فهو ككل فنان مبدع لا يهمل الناحية الفنية لأنه يعرف أن الفن الجيّد هو الذي يخدم القضايا العادلة. يقول عنه فضل النقيب "منذ البداية كان محترفا يقضي النهار كله أو الليل كله مع القلم دون ملل أو ضجر. يأتي للأصدقاء بقصة وبعد يومين يغيّرها... بعد كلّ نقاش وشجار يغير في القصص" .إن غسّان كنفاني ملتزم قلبا وقالبا وقد عبّر عن هذا الالتزام في غير ما موضع، ذلك أن الواقع الاجتماعي الذي عاشه قد فرض نفسه على وجدانه، وتأصل في نفسه مما كيّف رؤيته، فقد استطاع هذا الواقع أن ينصهر ويصقل ليتحول دون عناء أشكالا فنية. وهو في هذا لا يختلف عن جلّ الكتاب الذين يعيشون فترة تحوّل اجتماعي هام، وتكيّف قضايا مجتمعهم اختياراتهم الفنية.الكاتبة رفيقة البحوري رفيقة البحوري هي جامعية درّست الأدب الحديث في كليتيْ الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة وصفاقس وهي حقوقية وناشطة في المجتمع المدني وفي الوسط الثقافي، لها كتب منشورة في النقد والشعر وقصص الأطفال
أسئلة
قد يعجبك أيضًا