فلسفة الدين -مارتن .و.ف.ستون

شغل موضوع الدين عقول الفلاسفة منذ بدايات التصورات الميتافيزيقية داخل الفلسفة نفسها، واجتماعها في الرؤية الدينية خارج الفلسفة. وفي كلا الحالين كانت هنالك مشتركات بحث، بدأت بالتراجع اليوم لتتحول بوصفها ندية وتقابل، وهذه النتيجة لم تكن بتلك السرعة الزمن  مزيد من المعلومات

1.427 د.ك

2.855 د.ك    خصم 51%

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

رقم المنتج (sku)

9789933572112

الوزن

205.0 g

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج
شغل موضوع الدين عقول الفلاسفة منذ بدايات التصورات الميتافيزيقية داخل الفلسفة نفسها، واجتماعها في الرؤية الدينية خارج الفلسفة. وفي كلا الحالين كانت هنالك مشتركات بحث، بدأت بالتراجع اليوم لتتحول بوصفها ندية وتقابل، وهذه النتيجة لم تكن بتلك السرعة الزمنية أو الانسيابية، بل كانت نتاجاً لمخاض كبير من الحروب والتكفير والوان من الاتهام للفيلسوف بأنه يغادر منطقته المسموحة حينما يلج حدود الدين، حتى أن بعض الفلاسفة قد انساقوا لخلق حد وسط بين الطرفين، وذلك عن طريق المزاوجة أو القول تجنياً إن التصورات واحدة! وجاءت هذه التجارب مزامنة للعصور الوسطى المسيحية منها والإسلامية، فقد عمل الكثير من الفلاسفة وقتها على تبيان أن ما لدى الشريعة والإيمان ليس بمخالف للعقل والتفلسف! والأمثلة على ذلك كثيرة يمكن ملاحظة أوجها مع ابن رشد إسلامياً وأوغسطين الأكويني مسيحياً، لكن ذلك لا ينكر وجود فلاسفة آخرين عدوا أن للفلسفة قواماً مستقلاً ناقماً وناقماً في بعض الأحيان من الدين، كما عند الرازي، وسيجر، وآخرين، كثر في تلك الحقبة.فلسفة الدين -مارتن .و.ف.ستون
المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيئ
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
أسئلة
قد يعجبك أيضًا
استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط