القناص-زهران القاسمي

كان يطارد حلما يطارده، حلما نَزَقًا جرّه إلى جبال عمان ووديانها ومغاراتها، صعودا وهبوطا ومقيلا ومبيتا حتى كاد ينسى حياته بين الناس من غير القناصين. تعلم الاتحاد بالطبيعة والإصغاء إليها، وتشرب عطر الجبال ووحيها ورسائلها، فوجد شيئًا مما يكون به الإنسان  مزيد من المعلومات

33.86 دإ‏

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

رقم المنتج (sku)

Z.27666.17496302912388835

الوزن

 kg

الكمية

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج

كان يطارد حلما يطارده، حلما نَزَقًا جرّه إلى جبال عمان ووديانها ومغاراتها، صعودا وهبوطا ومقيلا ومبيتا حتى كاد ينسى حياته بين الناس من غير القناصين. تعلم الاتحاد بالطبيعة والإصغاء إليها، وتشرب عطر الجبال ووحيها ورسائلها، فوجد شيئًا مما يكون به الإنسان إنسانًا. كان يلقى الموت فيتحدّاه ويهزم أعوانه في كل درب. ثمّ يستأنف الرحيل يطارد حلمه، أو يهرب منه وهو لا يدري.

ثم ماذا بعد؟ ها قد أنهيت الفعل فقتلته ونسيت أن «الطريق لا تكون طريقا إلّا إذا كانت بلا نهاية انتصرت الآن على تيس الوعل، فهزمت نفسك. كان يجرّك إلى الأعالي، ويشدّك إلى القمم صاعدًا بك نحو السماء، فهبطت به الأرض وخبًا في نفسك عشقُ الجبال، ومن حولك النسور تحوّم لتأكل من رأسك لا من لحم الوعل كما ظننت. ألم يكن أولى بك أن تتبع طريق تيس الوعل إلى ما لا نهاية، وتدّخر الرصاصة، فلعلك تكون يوما سيد فرصتك في أن تموت منتصرًا؟!

أقل اللوم على القنّاص، فكفى به داءً أن يرى في الفوز العظيم نهاية!

المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيئ
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
أسئلة
قد يعجبك أيضًا
استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط